Chapters: 70
"""اشتهر لؤي، رجل الأعمال العبقري، في نيويورك وهو في الثامنة عشرة من عمره، وعاد إلى الصين في الحادية والعشرين ليؤسس غرفة الظبي التجارية. بعد أن غدر عائلته، لجأ لتوصيل الطلبات متنكرًا بهوية غير حقيقية، وواجه نكسات عاطفية، وجُرّ إلى مطاردة خطيرة. تدخلت نور، صديقة طفولته وظهرت في حياته، وبناءً على وعد طفولي، لم تنقذه من الخطر فحسب، بل أجبرته أيضًا على الزواج منها واتبعت أساليب غير عادية. تحت حماية نور ورجالها، خرج لؤي تدريجيًا من غمامة الغموض ووجد الحب الحقيقي. ثم تعاون الاثنان ليرسما فصلًا جديدًا من حياتهما. "" "
Chapters: 55
Chapters: 88
زوج ليزا الخائن تآمر مع عشيقته لقتلها، لكنها تمكنت من النجاة من الهجوم. وفي الوقت الذي كانا فيه يظنان أنها لا تعلم شيئًا، كانت ليزا في الواقع الابنة الوحيدة لأغنى رجل في العالم. وبهدوء، بدأت ليزا تخطط لجعلهم يدفعون الثمن.
Chapters: 74
يبحث (سيد)، الرئيس التنفيذي لمجموعة زيوس، عن حبه الضائع (زهرة) لمدة ست سنوات بعد اختفائها. أخيرًا، بعد العثور عليها يكتشف فجأة أن لديها ابنًا يبلغ من العمر خمس سنوات يشبهه تمامًا.
Chapters: 93
في طريق هروب سلمى شوقي مع أختها هالة من جحيم زوجها المعنف، تتقاطع خطاهما مع المرتزقة راشد جلال وأخيه فيصل. بعد ليلة غير متوقعة، تكتشف سلمى حملها، وبينما كانت على وشك التخلي عن الطفل، يتدخل راشد فجأة ويطلب الزواج منها، ليأخذ الأختين إلى عالمه الخاص. تحت سقف واحد، تبدأ مشاعر سلمى في إذابة قلب راشد القاسي، بينما يقع فيصل في حب هالة تدريجيًا. هل ستتحول هذه المصادفة إلى حياة سعيدة للأربعة؟
Chapters: 66
"بعد أن وُلدت يارا من جديد، قررت أن تتخلص من عائلة صبري التي كانت تعاملها كأداة، فاختارت أن تتبع والدتها وتدخل إلى عائلة فهمي. وبمساندة وازدياد مودة كلًا من سليم وأنور لها تعاونوا معًا لمواجهة مكائد عائلة صبري ومؤامراتهم. وفي النهاية حققت انتقامها ونالت الحب، لتصنع قصة صعود وانتقام مذهلة."
Chapters: 61
قبل خمس سنوات، اضطرت (سالي العصيمي) إلى الانفصال عن زوجها (مالك مسلم) حمايةً لعائلتها، لكنها تلقّت في اليوم نفسه خبر وفاته في حادث تحطُّم طائرة. بعد خمس سنوات، عاد (مالك مسلم) وقد أصبح من كبار رجال الأعمال، ساعيًا إلى الانتقام من (سالي العصيمي)، فأجبرها على العمل خادمةً لديه، دون أن يعلم أنها أمضت السنوات الماضية تربي ابنهما وحدها. لكن مع كل محاولة انتقام، كان يتكشّف له حجم معاناتها في تربية ابنهما بكرامة. عندها اجتاحه الندم، وبدأ رحلة استعادة حبّه القديم. ومع تكرار المواجهات، تبددت الشكوك، واجتمع الحبيبان من جديد.
Chapters: 53
إمبراطور الإمبراطورية النّاصرة كرم النّاشر قام بتربية وليّ التّاج رامس النّاشر بين عامة الناس لمدّة ثمانية عشر عاماً. بج... شاهد السلطة الملوثة مجانًا على NetShort واكتشف المزيد من أقوى الأعمال الدرامية!
Chapters: 61
تعرضت (ريم البدري) وأسرتها الصغيرة لحادث سير مروّع، وعندما أفاقت من الغيبوبة، بدأت تشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي في زوجها (زياد الرشيدي). لم يكن كما عهدته من قبل؛ أصبح يفرط في استخدام العطور، وتغيّر مقاس ملابسه الداخلية، بل إن ابنتهما الصغيرة باتت تخشاه على نحو مريب. وحتى في علاقته بها، افتقدت منه الرقة والحنان اللذين كانا يميزانه. وما زاد من حيرتها، أنها شعرت بأن المرافق الذي التقت به مصادفة في الملهى وهي مخمور، كان أشبه بزوجها الحقيقي من الرجل الذي يعيش معها تحت سقف واحد.
Chapters: 65
"""كانت وريثة عائلة كينجسلي التي تخلت عن تاجها من أجل الحب. وقعت كارينا في حب رئيسها في العمل ويليام، وبعد ليلة طائشة واحدة، حملت بطفله. تزوجها - ولكن في سرية فقط - بينما كان قلبه لا يزال ينتمي إلى فيونا، المرأة التي لم يستطع نسيانها. بعد سنوات، عادت فيونا مع ابنها، فاتخذ ويليام القرار الأقسى: احتضان طفل آخر بينما تخلّى عن طفله هو. محطمة، تمسكت كارينا بطلب ابنها غالين: """"امنحيه ثلاث فرص أخرى"""". ولكن مع كل فرصة يهدرها ويليام... تقترب كارينا أكثر من الرحيل إلى الأبد. "" "
Chapters: 65
في حانة مظلمة، تقع فريدة النصري، ابنة عائلة رابطة الصفوة التجارية الثرية، في حب علي المنصوري، سائق مجموعة إشراق النجم، بعد لقاء مصادفي. تطلب فريدة من الرئيس بدر الراشدي أن يصبح علي سائقها الخاص. يدون تفاصيل حياتها، يقدم لها القهوة حين تتعب، ويحميها من كل خطر. لتصبح حياتها مرتبطة به بلا رجعة.
Chapters: 92
تمّ رفض ليلى سامي من قبل حبيبها بسبب عملها كطبيبة شرعية، فذهبت لتمضية ليلة في الخمر لتكتشف في الصباح أنها شاركت السرير مع خال حبيبها السابق! تقول ليلى: «الجميع يشمون رائحة الموتى مني»، فما كان من فارس العريفي، رجل الأعمال المعروف بـ«رائحة النقود»، إلا أن أجاب: «الطيور على أشكالها تقع»، فبمَ لا نوثق هذا التقارب بعقد قران؟
Chapters: 35
جمانة الهاشمي، خريجة أكاديمية الشرطة، تتسلّل إلى قرية الزهور متظاهرة بأنّها "الفتاة المختارة" في طقوس زفاف زاهِيران، لكشف خدعة تقودها سلطة القرية. داخل الكهف تواجه عناصر عصابة متورّطة في اختطاف النساء؛ بذكائها وشجاعتها تُفكّك الشبكة الإجرامية وتنجح في إنقاذ أختها رانية الهاشمي وعدد من النساء، لتعيد لهن الحرية والأمل.
Chapters: 81
Chapters: 72
أنا وهاني زوجان عدوان مشهوران في العاصمة! نحب بعضنا البعض لكننا نؤذي بعضنا البعض حتى الموت! في يوم الذكرى السنوية الخامسة من زواجنا، تم قتلي بطريقة فظيعة! لكنه أغلق مكالمتي لطلب مساعدته لكي يذهب إلى المرأة التي كان يحبها بعمق…
Chapters: 52
كانت الفتاة الصغيرة تمارس فنون القتال منذ نعومة أظافرها، وبعمر خمس سنوات فقط أصبحت تمتلك قوة داخلية عظيمة تفوق الخيال. ك... شاهد صغيرة لكنها ليست سهلة المنال، فهي سيدة القوة مجانًا على NetShort واكتشف المزيد من أقوى الأعمال الدرامية!
Chapters: 81
الشاب الطموح (علي العطار)، الذي شقّ طريقه نحو القمة بجهده وحده، فوجئ خلال حضوره حفلًا فاخرًا في قاعة من الطراز الرفيع بظهور والده (فارس العطار) يعمل حارسًا هناك. ظنّ الجميع أن منظّمي الحفل قد غضّوا الطرف عن وجود الحارس بدافع الاحترام لابنه الناجح، لكن تصرّفات (فارس) المتكرّرة، التي خالفت الذوق العام وتجاهلت أصول التعامل الراقي، كانت تضع (علي) في مواقف محرجة لا تُحتمل. لكن ما لم يدركه أحد هو أن هذا الرجل، الذي بدا للناس مهمَل الهيئة ولا يعير آداب الطبقة الراقية أي اعتبار، لم يكن سوى رجل أعمال معتزل. اختار أن يعتزل الأضواء وينسحب من عالم التجارة في صمت، بعد أن كان يومًا من كبار رجال الأعمال.
Chapters: 80
عانت من سوء الحظ طوال حياتها، فقبل سبع سنوات، أقامت علاقة عابرة مع رجل متنكر بزي متسول. لم تكن تعلم أن الرجل سيد سماوي قوي، ولا أنها ستُنجب ابنًا ورث عنه قدراته الخارقة، طفلًا وسيمًا مولعًا بارتداء ملابس الفتيات. بعد سبع سنوات، جمع القدر بين الصبي ووالده الحقيقي. الأب، الذي كان يائسًا من تجنب الزواج المدبر، اصطحب الصبي لمقابلة جده. أكد فحص الحمض النووي الحقيقة الصادمة: الصبي هو ابنه المفقود منذ زمن طويل.
Chapters: 67
لقاء دام ست سنوات جعل قلب سحر يقع في الأسر تمامًا. للاقتراب من حامد، أخفت هويتها الحقيقية، وتسللت لثلاث سنوات تحت اسم مس... شاهد لماذا تتصرف السكرتيرة هكذا؟ مجانًا على NetShort واكتشف المزيد من أقوى الأعمال الدرامية!